آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

الأصل في الأشياء الإباحة.. مستشار المفتي يكشف عن كيفية الخروج من الشك إلى اليقين.. فيديو


قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن الأصل في الأشياء الإباحة إلا إذا وجد دليل على تحريمها، فالشك في الأمر أنه حرام يسأل فيه العلماء.

وأضاف عاشور، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، أنه للخروج من الشك إلى اليقين، بسؤال المتخصصين من أهل العلم الذين درسوا العلم وتعمقوا فيها وعلى قدرة أن يستنبطوا الأحكام الشرعية.

الشك في عدد ركعات الصلاة 

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بـ دار الإفتاء، إنه في حال شك المُصلي في عدد الركعات، التي أداها، فنسي ما إذا كان قد صلى ثلاث ركعات أم أربعة فعليه أن يبنـي علـى اليقين وهو الأقل.
وأوضح «عويضة»، عبر البث المباشر بالصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في إجابته عن سؤال: «أشك دائمًا في عدد الركعات وأنا أصلي، ما إذا كنت قد صليت ثلاث ركعات أم أربع، فهل أعيد الصلاة؟»، أنه إذا شك المُصلي في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاث ركعات أم أربـع؟ فيجب عليه أن يبنـي علـى اليقين وهو الأقل أي الثلاثة مثلا ثم يأتي بالرابعة إن كانت الصلاة رباعية ثم يسجد سجدتين للسهو.

وأضاف أن هذا إذا لـم يكن عنـده ظـن غالـب فإن كـان عنده ظن غالب بني على غالب ظنه وإن كان الأكثر عددًا، منوهًا بأنه إذا كان هذا أمرًا طارئًا وليس متكررًا فيبني على اليقين وهو الأقل، إلا إذا كان هذا الأمر متكرر دائمًا فهذا يعني أن الشخص لديه وسوسة.

صيام يوم الشك

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، إن صيام يوم الشك حرام شرعًا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يحرم صيام يوم الشك ويوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى وأيام التشريق الثلاثة ، ولا يجوز للمسلم القول بأنني سأصوم هذا اليوم من باب الاحتياط لأن عبادة الله لا تكن الا على يقين وليس على شك وريبة. 

وأضاف جمعة في فتوى مسجله له عبر صفحته الرسمية نحن يجب ان نعبد الله كما يريد وليس كما نريد نحن ولذلك إذا امر الطبيب المريض بالإفطار فيجب عليه ان يفطر وسيأخذ ثواب الصيام لأنه أطاع الطبيب ، أما إذا صام ومات وهو صائم فلا ينعقد صيامه ويموت وهو مذنب لأنه خالف أمر الطبيب.

الشك في عدد أشواط الطواف

قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن الشك في عدد أشواط الطواف يكون بالبناء على الأقل، موضحًا فمثلًا لو شك المعتمر أنه طاف خمسة أشواط أو ستة فليبني على أنها خمسة.

وأضاف «عاشور» في فتوى له، أن الأحناف يرون أن الفرض فى عدد أشواط الطواف الأربعة الأولى، أما الباقى فهو من الواجب وليس فرضًا حتى تكون العمرة صحيحة وعدم التضييق على الناس.

وأوضح، مستشار المفتى، أن ركعتى الطواف بعده سنة ولا حرج إن تركهما الحاج أو المُعتمر.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock