آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

ستولتنبرغ: الانسحاب المتسرع من أفغانستان قد يجعلها «قاعدةً للإرهابيين الدوليين»

ستولتنبرغ: الانسحاب المتسرع من أفغانستان قد يجعلها «قاعدةً للإرهابيين الدوليين»

الثلاثاء – 1 شهر ربيع الثاني 1442 هـ – 17 نوفمبر 2020 مـ

جنود من الناتو يسيرون أمام مركبة عسكرية مدمرة بموقع انفجار انتحاري في كابل بأفغانستان (أرشيفية – رويترز)

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»

حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ اليوم (الثلاثاء) من أن انسحاباً متسرعاً للحلف من أفغانستان سيكون «ثمنه باهظاً جداً» مع خطر تحول هذا البلد «مجدداً إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين»، وذلك بعد الإعلان الأميركي بهذا الشأن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال ستولتنبرغ: «أفغانستان تواجه خطر التحول مجدداً إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين الذين يخططون وينظمون هجمات في بلداننا ويمكن أن يعلن تنظيم (داعش) مجدداً في أفغانستان (خلافة) الرعب التي خسرها في سوريا والعراق»، وذلك رداً على رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب جنود أميركيين منتشرين في أفغانستان.
وسبق أن أطلق ستولتنبرغ هذا التحذير أثناء اجتماع لوزراء دفاع الحلف في أواخر أكتوبر (تشرين الأول). وكرّر زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل أمس (الاثنين) حجج ستولتنبرغ، في تحذير للرئيس ترمب.
ووعد ترمب الذي خسر في الانتخابات الرئاسية الأميركية مقابل الديمقراطي جو بايدن لكنه يمارس مهامه حتى يناير (كانون الثاني) عام 2021، بوضع حدّ لـ«الحروب التي لا نهاية لها». وأكد عزمه على خفض عديد القوات الأميركية في أفغانستان إلى 2500 جندي مطلع 2021، وتحدّث في إحدى المرّات عن رغبته بعودة كلّ الجنود من هذا البلد بحلول عيد الميلاد في 25 ديسمبر (كانون الأول).
وقال ستولتنبرغ إن «حلف الأطلسي ذهب إلى أفغانستان بعد هجوم ضد الولايات المتحدة لضمان أن هذا البلد لن يكون أبداً ملجأ للإرهابيين الدوليين. انضمّ مئات آلاف الجنود من أوروبا وغيرها إلى القوات الأميركية في أفغانستان، وأكثر من ألف دفعوا ثمن ذلك».
وأوضح أنه «لدينا حالياً أقلّ من 12 ألف جندي من حلف الأطلسي في أفغانستان، أكثر من نصفهم قوات غير أميركية. حتى مع تخفيض أميركي جديد (لعديد الجنود)، سيواصل حلف الأطلسي مهمته تدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها ومساعدتها وقد تعهد بتمويلها حتى عام 2024».
وتطرح الرغبة الأميركية في الانسحاب من هذا البلد بعد إبرام اتفاق مع «حركة طالبان» وتواصل أعمال العنف، مشكلات كبيرة بالنسبة للحلف.
وحذّر ستولتنبرغ أثناء اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف، من أن «معضلة ستُطرح في الأشهر المقبلة».
ويكرر الأمين العام لحلف الأطلسي في كل اجتماع قوله: «نحن ذهبنا معاً إلى أفغانستان. سنقدم معاً على تعديلات القوات وسنغادر معاً البلد».
وسيُناقش الموضوع أثناء اجتماع لوزراء خارجية دول الأطلسي يُعقد في الأول والثاني من ديسمبر (كانون الأول).


بلجيكا


أخبار بلجيكا


حرب أفغانستان


سياسة أميركية


ترمب


الناتو


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock