رياضة

تقارير ألمانية: الفراعنة أول من حطموا الهيمنة الأوروبية فى كرة اليد


احتكرت المنتخبات الأوروبية ألقاب بطولة كأس كرة اليد المراكز الأربعة الأولى منذ إقامة البطولة عام 1938 غير أنه فى عام 2001 كسر أحفاد الفراعنة هذا الاحتكار وتبعتهم دولتين عربيتن. ونشرت شبكة “Deutsche Welle” الألمانية تقريرا بعنوان “أحفاد الفراعنة أول من كسر الهيمنة الأوروبية على كرة اليد” متسائلة، فهل نشهد المزيد من الإنجازات العربية؟.


 


DW


وأضافت الصحيفة الألمانية ذائعة الصيت فى تقريرها، على مدار ستة وعشرين نسخة سابقة من بطولات العالم لكرة اليد، أحكمت المنتخبات الأوروبية قبضتها على ألقاب البطولة، بل واحتكرت المراكز الأربعة الأولى فى العديد من هذه النسخ، ولم يكسر هذا الاحتكار الأوروبي للمراكز الأولى فى البطولة سوى ثلاثة منتخبات عربية هى مصر وتونس وقطر”.


وتابعت الصحيفة، “كان المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) أول من كسر الهيمنة الأوروبية على المربع الذهبى للبطولة خلال نسخة 2001 بفرنسا، حيث احتل المركز الرابع فى البطولة، موضحة أنه بهذا الإنجاز أصبح المنتخب المصرى أول فريق من خارج القارة الأوروبية يبلغ المربع الذهبى فى مونديال اليد والذى احتكرته المنتخبات الأوروبية على مدار تاريخ البطولة منذ بداية إقامتها عام 1938 حتى الآن.


وأضافت الصحيفة، ولم يقتصر الأمر على الإنجاز المصري، بل امتد النجاح للمنتخب التونسي “نسور قرطاج”، الذي استغل نسخة 2005، التي استضافتها بلاده وأصبح ثاني منتخب فقط من خارج أوروبا يبلغ المربع الذهبي لمونديال اليد.


وواصل التقرير، بعدها بعشر سنوات، حقق المنتخب القطري إنجازًا عربياً آخر في تاريخ مونديال كرة اليد، حيث أصبح ثالث منتخب يكسر الهيمنة الأوروبية على المربع الذهب للبطولة وبلغ المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام فرنسا ليحرز المركز الثاني في البطولة.


مشجع مصري فى مونديال 2009


مشجع مصري فى مونديال 2009


واستكملت الصحيفة، والآن يترقب العالم كله والقارة الأفريقية بشكل خاص محطة أخرى مهمة في عالم كرة اليد من خلال النسخة السابعة والعشرين من بطولات العالم والتي تستضيفها مصر من 13 إلى 31 يناير الحالي، وقد تتمكن فرق أخرى من خارج القارة الأوروبية من المنافسة على بلوغ المربع الذهبي في مونديال2021. لاسيما وأن عدداً من المنتخبات غير الأوروبية أظهرت تطوراً في مستواها خلال الآونة الأخيرة.


 


وفي مصر لن يكون هناك ذلك العدد الكبير من المشجعين الذي شهدته بطولة العالم في ألمانيا والدنمارك والتي أقيمت عام 2019، ورغم كورونا، يتوقع الاتحاد الدولي لكرة اليد بأن تصل نسبة الحضور إلى 30 بالمائة، وتستضيف مصر البطولة من 13 يناير إلى 31 من نفس الشهر.


وقد أعطى الاتحاد الألماني للاعبي المنتخب حرية المشاركة من عدمها، وقد اعتذر البعض بالفعل.


 


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock