آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

مراقبة الكويكب «ابوفيس» لمعرفة سيناريو وتوقيت اصطدامه بالأرض


تتجه أنظار علماء الفلك  خلال الأسابيع القليلة المقبلة لمراقبة الكويكب أبوفيس، حيث سيكون في وضع جيد للمراقبة استعدادا لاقتراب تلك الصخرة الفضائية البالغ قطرها 370 مترًا و وصولها إلى أقرب نقطة من كوكب الأرض في 5 مارس 2021 ، على مسافة 16,455,766 كيلومتر حوالي 40 مرة أبعد من القمر ما سيمنح فرصة لدراسته قبل الحدث الكبير.

يخطط العلماء هذا العام لدراسة الكويكب أبوفيس باستخدام تلسكوب (نيووايز) الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء التابع لوكالة ناسا، وهو نفس التلسكوب الذي اكتشف المذنب نيووايز الذي سطع صيف هذا العام 2020 . 

ويكون الكويكب ابوفيس خافت جدًا في اقتراب مارس القادم  بحيث لا يمكن رؤيته في التلسكوبات الصغيرة ، ولكنه في متناول تلسكوبات قطرها 12 بوصة وأكبر ، وربما حتى تلسكوبات أصغر باستخدام كاميرات حساسة.

ستقوم المراصد والرادارات بمراقبة الصخور الفضائية أثناء مرورها ، وجمع البيانات عن شكله وتكوينه لتحسين التنبؤات لما قد يحدث بعد 8 سنوات.

من ناحية أخرى، نشر بحث جامعة هاواي في أكتوبر 2020 ، كشف عن نتائج جديدة مهمة مرتبطة بالكويكب أبوفيس ، والذي من المتوقع أن يمر بالقرب من كوكب الأرض في 2029 و 2036 ومرة ​​أخرى في عام 2068.

 فقد اكتشف أن ابوفيس يمارس عليه “تأثير ياركوفيسكي” وهو ناجم عن دفعة صغيرة بسبب ضوء الشمس، وهذا مهم بشكل خاص للكويكب أبوفيس ، لأنها تتعلق بإمكانية اصطدامة بالأرض في عام 2068 و وجدوا بأنه ينحرف بأكثر من حوالي 170 مترًا سنويًا عن موقعه في مداره.

 يتتبع العلماء حركة أبوفيس في السماء منذ أن اكتشافه عام 2004 ، وأصبح معروفا بأن اصطدامة بالأرض غير ممكن خلال اقترابه عام 2029 ولكن يبقى سيناريو اصطدامه محتمل في العام 2068 . 

ويكون  الكويكب أبوفيس، في مسافة قريبة جدا مع الأرض في 13 أبريل 2029 حيث سيعبر من على مسافة 37,725 كيلومتر من كوكبنا ، أو حوالي 10٪ من مسافة بين الأرض والقمر، وهذه مسافة قريب جدًا بالنسبة لصخرة فضائية يزيد عرضها عن 340 مترًا، وسيكون هذا أقرب اقتراب لشيء بهذا الحجم معروف حاليًا، وسيكون مرئيًا للعين المجردة لعدة ساعات وهو شيء يكاد لا يحدث مع الكويكبات،  حيث سيصبح مرئيًا من بعض مناطق أستراليا وغرب آسيا وأفريقيا وأوروبا وسيبدو كنقطة  ضوئية تعبر السماء، وعندما سيكون في أقرب نقطة له من الأرض سيكون فوق المحيط الأطلسي ومن المحتمل أن تغير جاذبية الأرض حالة دورانه حول نفسه. 

على الرغم من استبعاد اصطدام الكويكب أبوفيس عامي 2029 و 2036 ، تشير النتائج الجديدة إلى أنه قد تكون هناك فرصة ضئيلة جدًا للاصطدام في أبريل 2068، وقد استبعدت الحسابات السابقة التي أجريت في عام 2016 احتمال الاصطدام عام 2068.

سيعرف العلماء بشكل أفضل قبل عام 2068 ما إذا كانت هناك أي فرصة لحدوث اصطدام أبوفيس، وستظهر نتائج المراقبة مرة أخرى قريبًا.

نظرًا لقصر مدته المدارية حول الشمس والتي تبلغ 323.6 يومًا فقط (أقل من سنة على الأرض) ، يمر الكويكب أبوفيس بالقرب من هذه المنطقة من النظام الشمسي في كثير من الأحيان 

سيدرس العلماء أيضًا أبوفيس خلال تحليقه عام 2021 بأنظمة الرادار ، باستخدام مرصد جولدستون في كاليفورنيا حيث ستكون تلك الدراسات في غاية الأهمية حيث ستوفر معلومات أكثر تفصيلاً عن هذا الكويكب.

إن هذه الأرصاد للكويكب أبوفيس ستعمل على تحسين معرفتنا بشكله ودورانه حول محوره ، وهذا سوف يساعد في تقليل عدم اليقين بمدار الكويكب الناتج عن تاثير  ياركوفسكي.

مثل العديد من الكويكبات الأخرى ، تم تصنيف أبوفيس على أنه كويكب يحتمل أن يكون خطيرا من قبل مركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي.

جدير بالذكر أنه وفقًا لبعض التقديرات يحتمل ان كويكب بحجم أبوفيس يصطدم بالأرض مرة كل 80,000 سنة تقريبًا.

أستاذ بهارفارد:«أومواموا» أطلقه كائنات فضائية ذكية


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock