آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

من معاني القرآن..”وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذ


09:03 ص


الخميس 01 أبريل 2021

كتبت- آمال سامي:

يقول تعالى في نعمه التي يعددها لعيسى عليه السلام في سورة المائدة الآية 110: ” إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي”…فمن هو الأكمه؟

يجيب على هذا السؤال الدكتور عبد الرحمن بن معاضة البكري، أستاذ الدراسات القرآنية السعودي، عبر قناة تفسير الرسمية على يوتيوب، قائلًا إن معنى الأكمه قد اختلف فيه العلماء، فقال البعض أنه هو الذي ولد أعمى، والبعض الآخر يرى أنه الأعمى مطلقًا سواء كان ولد أعمى أو ولد بصيرًا ثم فقد بصره فيما بعد، وهو ما يراه البكري الأرجح، فالأكمه الفاقد للبصر في كل احواله، فمما أعطى الله لعيسى عليه السلام أنه كان يمسح بيده على عين الأعمى فيعود بصيرًا بإذن الله، “فيبريء الأكمه أي أنه يشفي الأعمى ويرده بصيرًا بامر الله”.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock