آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

«التموين»: تكثيف الرقابة على محطات الوقود للتأكد من الأسعار الجديدة

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

وجه الدكتور على المصيلحى، وزير التموين، الأجهزة الرقابية بالوزارة ومديريات التموين بإنشاء غرف مركزية بكل مديرية والإدارات التابعة لها بتسيير حملات لمحطات الوقود للتأكد من التزامها بالبيع بالأسعار الجديدة للمحروقات والمعلن عنها بعد تحريك أسعار البعض منها.

كما وجه «المصيلحى» مصلحة دمغ المصوغات والموازين بمتابعة الموازين بمحطات الوقود أيضًا والتأكد من التزامها بالمعايير الجديدة وضبط موازين المحطات مع الأسعار الجديدة للمحروقات، وشدد على أن الأجهزة الرقابية التابعة للوزارة تنفذ حملات يومية للتأكد من التزام محطات الوقود بالبيع بالأسعار الجديدة للمحروقات.

وأكد أحمد كمال، المتحدث الرسمى للوزارة، أن «المصيلحى» تلقى تقريرًا من الأجهزة الرقابية بالوزارة ومديريات التموين بالمحافظات، أفاد بأن كل الأمور بمحطات الوقود تسير بشكل طبيعى.

وأشار التقرير الوارد من القطاعات الرقابية بالوزارة والمديريات بناءً على الجولات الميدانية إلى توافر الوقود بالمحطات بنسب كبيرة والتزام كل محطات الوقود بالأسعار المقررة.

فى سياق متصل، استبعدت الدكتورة بسنت فهمى، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن يشهد معدل التضخم خلال الفترة المقبلة زيادة نتيجة ارتفاع أسعار البنزين بداية من الشهر الجارى طبقا لقرار لجنة التسعير التلقائى.

وِأضافت «فهمى» لـ«المصرى اليوم» أن تراجع معدل التضخم فى مصر خلال الأشهر الماضية لم يعد مرتبطًا بالسياسات النقدية للبنك المركزى، ولكنه مرتبط بزيادة الإنتاج الواضحة نتيجة التوسع فى المشروعات الزراعية والاقتصاد الأخضر.

وتابعت أن مصر أصبح لديها وفرة إنتاجية واضحة فى عدد من السلع الغذائية خاصة فى الخضر والفاكهة، واتجهت إلى فتح أسواق تصديرية جديدة لاستيعاب الكميات الجديدة من الإنتاج، وهو ما انعكس على تراجع معدلات الأسعار وبالتالى كان له أثر كبير على تراجع التضخم.

ودعت عضو اللجنة الاقتصادية إلى عدم الربط ما بين معدل التضخم والفائدة فى البنك المركزى، مشيرة إلى أن السياسات النقدية لم تعد العامل الأساسى فى التأثير فى معدل التضخم، وقالت: «لا يجب الاعتماد على تخفيض الفائدة بعد تراجع التضخم، مبدية تخوفها من هذا الاتجاه»، لافتة إلى أن تراجع أسعار الفائدة من شأنه أن يحدث ركودًا فى الأسواق نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة أن جانبا كبيرا منهم يعتمد على عوائد مدخراته فى القطاع المصرفى.

وفيما يتعلق بتاثير قرار زيادة أسعار البنزين على معدل التضخم، قالت: «لن يكون له تأثير على معدل التضخم، خاصة أن سلة السلع التى تحسب على أساسها التضخم تتضمن سلعًا غذائية»، موضحة أنه لو كانت هناك زيادة فى أسعار السولار كانت الأمور تختلف، خاصة أن السولار عامل له تأثير كبير على أسعار المنتجات والنقل.

ودعت إلى ضرورة تحرير أسعار البنزين 95 بالكامل وكذلك بالكهرباء والمياه على سكان الكومباوند، على أن يتم تركيز الدعم على الفئات الأكثر احتياجا.

ومن جانبه، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، أن ارتفاع أسعار البنزين 25 قرشًا، لن يتسبب فى ارتفاع أسعار الخضروات والفاكهة، موضحًا أن 90% من السلع يتم نقلها بوسائل تسير باستخدام السولار، وهو الذى ثبتت سعره لجنة تسعير المواد البترولية.

وأضاف «النجيب» لـ«المصرى اليوم»، أن آلية العرض والطلب هى المسيطرة على تحريك أسعار الخضروات والفاكهة، صعوداً أو هبوطاً، مشيراً إلى أن هناك ارتفاعا طفيفا فى أسعار الطماطم، لانتهاء العروة الشتوية وبدء العروة الصيفية، مؤكداً أن ارتفاع أسعارها فى هذا التوقيت من العام موسمى واعتيادىً.

وقال أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة القاهرة التجارية، لـ«المصرى اليوم»، إن الشعبة تدرس أسعار السلع بعد إعلان زيادة أسعار البنزين.



الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock