آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

رائحة الخبز تختلط مع دخان البارود في درعا البلد

رائحة الخبز تختلط مع دخان البارود في درعا البلد

«الشرق الأوسط» ترصد «مهد الثورة» بعد عودة قوات النظام السوري

الأحد – 4 صفر 1443 هـ – 12 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [
15629]

سوريون يزيلون آثار القصف من شوارع درعا البلد (تجمع أحرار حوران)

درعا (جنوب سوريا): رياض الزين

بعض النازحين، وجدوا بيوتهم مدمَّرة أو «أرضاً محروقة»، وآخرون وجدوها فارغة لدى عودتهم إلى درعا البلد، بموجب اتفاق رَعَتْه ونفّذته روسيا في جنوب سوريا. لكن الجميع فرحون بإنجازٍ رئيسي، وهو «البقاء» في مدينتهم بعيداً عن التهجير، فعادوا ينفضون الغبار والركام، ويصنعون الخبز حيث تعمّ رائحته في الشوارع ممزوجة مع دخان البارود جراء القصف.

«القصف الشديد لم يُبقِ شيئاً على حاله»، حسب قول «أبو جهاد» لـ«الشرق الأوسط». وأضاف: «انظر حولك. بيوت استوت على الأرض، ومناطق تغيرت ملامحها. بالأمس كنا نازحين ومقاتلين ومفاوضين، واليوم نحن بناة للأرض. كلنا بدأنا بتنظيف المدينة والبيوت التي دمّروها». وأضاف «أبو جهاد»: «سنعيد للمدينة جمالها وسنعيد للجامع العمريّ رمزيته، نحن نأسف لما حصل، فنحن شعب مسالم نريد العيش بكرامة من دون قبضة أمنية أو حكم عسكري ودفعنا ثمن ذلك في درعا البلد كثيراً. فُرض علينا الواقع الحالي ولا نعلم الأيام القادمة ماذا تحمل للمدينة بعد هذا الوجود العسكري الكثير الممثّل بتسع نقاط محيطة بالمدينة». وعادت قوات النظام قبل يومين إلى درعا البلد، المعروفة بـ«مهد الثورة» لأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات قبل عشر سنوات. ويقول أحد أعضاء اللجنة المركزية في درعا لـ«الشرق الأوسط» إن الأهالي «استطاعوا المحافظة على بقائهم في أرضهم وأفشلوا مشروع التغير الديموغرافي الذي كان يحاك لها، بصمود أبنائها بوجه قوات الفرقتين الرابعة والسادسة والميليشيات الإيرانية واللواء 16 وسط والقصف المستمر ومحاولات الاقتحام اليومية للأحياء المحاصرة لمدة 73 يوماً على التوالي».
… المزيد


سوريا


أخبار سوريا


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock